Is anyone in the U.S. innocent? Although those at the very pinnacle of the economic pyramid gain the most, millions of us depend - either directly or indirectly - on the exploitation of the LDCs [Less Developed Countries] for our livelihoods. The resources and cheap labor that feed nearly all our businesses come from places like Indonesia, and very little ever makes its way back. The loans of foreign aid ensure that today's children and their grandchildren will be held hostage. They will have to allow our corporations to ravage their natural resources and will have to forego education, health, and other social services merely to pay us back. The fact that our own companies already received most of this money to build the power plants, airports, and industrial parks does not factor into this formula. Does the excuse that most Americans are unaware of this constitute innocence? Uninformed and intentionally misinformed, yes - but innocent?
يوجد نوع من الناس يعجبون بالسلطة القوية، يحبون النظام ويعشقون التنظيم الخارجي الذي يشبه تنظيم الجيش، حيث يكون معروفاً من يعطي الأوامر ومن يطيعها. إنهم يحبون المناطق الجديدة التي ألحقت بالمدن، حيث تقام المنازل متشابهة في صفوف متراصة ذات واجهات موحدة. ويحبون الزي الرسمي الموحد وفرق موسيقى الجيش، والعروض والاستعراضات.. وغيرها من الأكاذيب التي تزين وجه الحياة وتجعلها أكثر قبولاً. إنهم بصفة خاصة يحبون أن يكون "كل شئ طبقاً للقانون". هؤلاء الناس يتمتعون بعقلية الأتباع.. إنهم ببساطة يحبون أن يكونوا أتباعاً. فهم يحبون الأمن والنظام والمؤسسات، والثناء من رؤسائهم، وأن يكونوا موضع عطف منهم، وفوق ذلك هم مخلصون مسالمون أوفياء، ومواطنون ذوو ضمائر حية. يحب الأتباع أن تكون عليهم سلطة ويحب أصحاب السلطة أن يكون لهم أتباع. فهم جميعاً متوافقون كأنهم أجزاء من كل واحد.
ومن ناحية أخرى، يوجد أناس أشقياء ملعونون، في ثورة دائمة ضد شئ ما، يتطلعون إلى شئ جديد على الدوام. إنهم قليلاً ما يتحدثون عن الخبز ولكنهم يتحدثون عن الحرية كثيراً، ويتحدثون عن السلام قليلاً وعن الشخصية الإنسانية كثيراً. ولا يقبلون فكرة أن الملك هو الذي يمنحهم مرتباتهم، وإنما على العكس، يزعمون أنهم هم الذين يطعمون الملك (ليست الحكومة هي التي تعولنا، وإنما نحن الذين نعول الحكومة). هؤلاء الهراطقة الخارجون لا يحبون السلطة، ولا تحبهم السلطة.
في الأديان يوقر "الأتباع" الأشخاص والسلطات والأوثان، أما عشاق الحرية المتمردون فإنهم يمجدون الله فحسب.
علي عزت بيجوفتش
الإسلام بين الشرق والغرب
ومن ناحية أخرى، يوجد أناس أشقياء ملعونون، في ثورة دائمة ضد شئ ما، يتطلعون إلى شئ جديد على الدوام. إنهم قليلاً ما يتحدثون عن الخبز ولكنهم يتحدثون عن الحرية كثيراً، ويتحدثون عن السلام قليلاً وعن الشخصية الإنسانية كثيراً. ولا يقبلون فكرة أن الملك هو الذي يمنحهم مرتباتهم، وإنما على العكس، يزعمون أنهم هم الذين يطعمون الملك (ليست الحكومة هي التي تعولنا، وإنما نحن الذين نعول الحكومة). هؤلاء الهراطقة الخارجون لا يحبون السلطة، ولا تحبهم السلطة.
في الأديان يوقر "الأتباع" الأشخاص والسلطات والأوثان، أما عشاق الحرية المتمردون فإنهم يمجدون الله فحسب.
علي عزت بيجوفتش
الإسلام بين الشرق والغرب
Subscribe to:
Comments (Atom)