يختلف الناس في أمور فقهية وسياسية وحياتية واقتصادية (بدون ذكر أمثلة) ونعيش في زمن به الكثير من الفتن وأنت تسمع لمفكرين وفقهاء وخبراء لهم آراء بعيدة الاختلاف ويبدون مقنعين كل على حدة وتحس أن الأمور غير واضحة ويصعب عليك معرفة الحقيقة.
تريد طريقة مضمونة لمعرفة ما هو حق وما هو غير ذلك؟ إليك الطريقة الوحيدة التي إن اتبعتها وصلت وإن سلكت غيرها فلا تلومن إلا نفسك.
أولا: تيقن أن الله تعالي هو الذي يهدي إلى الحق بمشيئته فالهداية هي كالرزق بيد الله وحده ف "الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين" و "الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء" "ويؤتي الحكمة من يشاء" وهذا اليقين هو مفتاح الباب الذي تبدأ به طريقك إلى الحقيقة.
ثانياً: بعدما تيقنت أن الله هو الهادي للحق، فعليك بالدعاء له طالباً الهداية لأنك إن طلبت الاهتداء للحق من غيره ضللت فإسأل الله كما سأله رسوله "اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم" وأكثر من الدعاء "اللهم أرني الحق حقاً وارزقني اتباعه وأرني الباطل باطلاً وارزقني اجتنابه"
ثالثاً: لمعرفة الحقيقة وطبيعة الطريق إليها وصفات البشر والجماعات فعليك بقراءة القرآن والاستماع له وفهمه وتدبره فهو الفرقان الذي يفرق بين الحق والباطل ف "تبارك الذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً" فكلما قوت صلتك بالقرآن سهل لك التفرقة بين الحق والباطل وخصوصاً في وقت الفتن
رابعاً: اعمل جاهداً لمرضاة الله فالعمل نفسه والاجتهاد فيه مدعاة لاستحقاق الهداية "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" وابعد عن المعاصي وفر منها فرارك من الأسد لأن معصية الله تعمي البصيرة عن رؤية الحق.
خامساً: اصبر نفسك مع الصالحين وابعد عن من لا يسلكون طريق الهداية فطريق الوصول إلى الحقيقة به الكثير من العقبات فلا تسلكه وحدك http://sfateen2.blogspot.com/2012/07/blog-post.html
إذا اخترت طرق الفلاسفة والفقهاء والكتاب والسياسيين والعلماء وغيرهم بدون أن تتسلح بالخمس خطوات السابقة فأنت على خطر عظيم
true
ReplyDelete